دليل المادة
هل تتساءل عما إذا كان شريكك أو شريكك مستقرًا عاطفياً؟ ثم حاول إجراء هذا الاختبار الصغير، وسوف يعطيك الإجابة في لمحة! هل أنت فضولي؟生活هل يستطيع البقاء هادئا تحت الضغط؟ ربما تكمن الإجابة في تلك اللحظات الصغيرة.
الاستقرار العاطفي،اللحظة الحاسمة显现
يقول الكثير من الناس أن الاستقرار العاطفي مهم، لكن هل يستطيع أي شخص أن يفعل ذلك حقًا؟ يمكن لبعض الأحداث الصغيرة في حياة الإنسان أن تكشف في كثير من الأحيان عن الوجه الحقيقي للإنسان.
على سبيل المثال، في بعض الأحيان تكون في عجلة من أمرك للخروج وفجأة ينسى شريكك إحضار شيء ما.
لقد قلت عمدا:
"لم أحضر XX، فهو لا يزال في المنزل"
إذا كان بإمكانه التعامل مع الأمر بهدوء أو حتى الضحك عليه في هذا الوقت، فهذا يعني أنه يتمتع بمستوى عالٍ من الاستقرار العاطفي.
ولكن إذا فقد السيطرة على عواطفه على الفور، يجب عليك أن تكون حذرا. لأن في أوقات الطوارئ، من المرجح أن يكشف الناس عن طبيعتهم الحقيقية. إذا كانت ردة الفعل العاطفية مفرطة، فقد يكون ذلك علامة على ضعف مهارات إدارة المشاعر.

نصائح لاختبار الاستقرار العاطفي
1. خلق موقف "غير متوقع" له/لها.
في حياتك اليومية، قم بإنشاء بعض "الحوادث الصغيرة" لمراقبة رد فعله.
على سبيل المثال، قم بتغيير الخطط مؤقتًا أو "انس" شيئًا ما عمدًا وشاهد كيف يتفاعل هو أو هي.
عادةً ما يتمكن الشخص المستقر عاطفياً من تعديل تفكيره بسرعة واتخاذ قرارات عقلانية بدلاً من أن يكون غير صبور أو عاطفيًا.
2. راقب استجابته للتوتر.
من المستحيل أن يبقى الإنسان خاليًا من التوتر طوال حياته، ولكن الأشخاص المختلفين يتفاعلون بشكل مختلف مع التوتر.
يمكنك ملاحظة كيفية تعامله مع بعض الضغوط البسيطة في الحياة، مثل مشاكل العمل والأمور التافهة في المنزل.
الشخص المستقر عاطفيا، عندما يواجه هذه الضغوط، غالبا ما يكون قادرا على تحليل المشاكل بشكل عقلاني بدلا من التسرع في التعبير عن مشاعره.
3. انظر إلى مدى تحمله.
يعتبر التسامح علامة مهمة على الاستقرار العاطفي.
إذا كان بإمكانه أن يكون متسامحًا عندما ترتكب أخطاءً وحتى أن يتواصل معك بعقلانية، فهذا يعني أنه يتمتع بمهارات قوية في إدارة المشاعر.
ولكن إذا كان طفلك لا يتحمل الأشياء الصغيرة ويبدو دائمًا متقلب المزاج، فأنت بحاجة إلى الاهتمام به.
4. لاحظ ما إذا كان الشخص عرضة لردود الفعل المبالغ فيها.
يميل بعض الأشخاص إلى المبالغة في ردود أفعالهم عندما يواجهون انتقادات أو تحديات خارجية، وغالبًا ما يكون هذا رد الفعل غير عقلاني.
في الحياة اليومية، يمكنك أن تتحدى طفلك قليلاً من خلال بعض الكلمات أو الأفعال لترى ما إذا كان يستطيع أن يظل هادئًا.
عادةً ما يكون الأشخاص المستقرون عاطفياً قادرين على الاستجابة بشكل عقلاني بدلاً من التعرض للأذى أو الانفجارات بسهولة.
لماذا يعد الاستقرار العاطفي مهمًا؟
هل فكرت يومًا أن تلك الانفعالات العاطفية المتطرفة في الحياة قد تخفي مشاكل نفسية يعاني منها الإنسان؟
الشخص الذي تكون عواطفه متقلبة للغاية يمكنه بسهولة اتخاذ قرارات يندم عليها الآخرون وقد تؤذي حتى من حولهم. الشخص المستقر عاطفيا لا يستطيع تنظيم نفسه فحسب، بل يستطيع أيضا التعامل مع العلاقات مع الآخرين بشكل أفضل.
على سبيل المثال، إذا كنت أنت وشريكك في رحلة وحدثت بعض الحوادث البسيطة على طول الطريق، مثل تأخير الرحلات الجوية، أو مشاكل الإقامة، وما إلى ذلك.
إذا كان مستقراً عاطفياً، فإنه يستطيع التعاون مع الأشخاص من حوله والتعامل مع المشاكل بهدوء.
ولكن إذا كان/كانت سريع الغضب، فإن مسألة صغيرة قد تجعل الرحلة بأكملها فوضوية أو حتى تتسبب في صراع.
في الحياة، الأشخاص الذين لديهم عواطف مستقرة هم أكثر عرضة للإصابة幸福
عادةً ما يكون الأشخاص الذين لديهم عواطف مستقرة أكثر قدرة على الاستمتاع بالأشياء الجيدة في الحياة ولن يفوتوا الفرص المهمة أو يؤذوا الأشخاص من حولهم بسبب الانفجارات العاطفية اللحظية.
يمكن للأشخاص ذوي المشاعر المتطرفة أن يفوتوا العديد من اللحظات الثمينة في الحياة، بل ويضعوا أنفسهم في مشاكل لا داعي لها.
هل وجدت يومًا أن الأشخاص المستقرين عاطفيًا يمكنهم دائمًا الحفاظ على صفاء ذهنهم في البيئات المعقدة وركوب موجات الحياة دائمًا؟
وهذا ليس نتيجة للتحكم العاطفي فحسب، بل هو أيضًا انعكاس لتنمية الذات لدى الشخص. يميل الأشخاص المستقرون عاطفياً إلى أن يكونوا أكثر قدرة على إدارة حياتهم وعيش حياة أكثر سلاماً وسعادة.
خاتمة
الاستقرار العاطفي هو قدرة مهمة جدًا في حياة الإنسان. فهو مرتبط بالسعادة الشخصية والعلاقات الاجتماعية والصحة العقلية.
إن الاستقرار العاطفي هو بلا شك عامل رئيسي يجب عليك مراعاته عندما تقرر قضاء مستقبلك مع شخص ما.
إذا كنت تريد أن تتجنب قضاء حياتك مع شخص يفقد السيطرة على عواطفه بسهولة، فمن الأفضل أن تراقب كيف يتفاعل مع الضغوط والتحديات منذ البداية.
يمكنك استخدام بعض الاختبارات الصغيرة لمعرفة ما إذا كان طفلك قادرًا على البقاء هادئًا في المواقف العاجلة أو المجهدة وما إذا كان قادرًا على التسامح عندما ترتكب أخطاء. إذا كان بإمكانه القيام بكل هذه الأمور، فإن استقراره العاطفي يستحق التقدير بلا شك.
لذلك، لا تقلل من أهمية هذه التفاصيل الصغيرة في حياتك اليومية، فقد تساعدك في العثور على الشخص الذي يستحق التعاون معه وتسليم حياتك إليه.
في الأيام القادمة، سيصبح هذا الاستقرار العاطفي دعامة قوية لكم لمواجهة العواصف معًا.
مدونة Hope Chen Weiliang ( https://www.chenweiliang.com/ ) شارك "كيف تختبر علميًا الاستقرار العاطفي لشريكك/نصفك الآخر؟ خدعة بسيطة لاكتشاف ذلك!"، قد تكون مفيدة لك.
مرحبا بكم في مشاركة رابط هذه المقالة:https://www.chenweiliang.com/cwl-32720.html
لاكتشاف المزيد من الحيل المخفية🔑، مرحبًا بك في الانضمام إلى قناتنا على Telegram!
مشاركة ومثل إذا كنت ترغب في ذلك! مشاركاتك وإعجاباتك هي حافزنا المستمر!