دليل المادة
- 1 ما هي "المواد الكيميائية السعيدة"؟
- 2 الدوبامين: هذا "الشعور المنعش" هو في الواقع نتاج نظام المكافأة
- 3 الأوكسيتوسين: الرمز الكيميائي للعلاقة الحميمة بين الناس
- 4 الإندورفين: الشعور "المنعش" الذي يأتي مع تخفيف الألم
- 5 السيروتونين: استقرار حالتك المزاجية يعتمد عليه
- 6 السعادة يمكن أن تكون في الواقع "مصنعة"
- 7 سعادتك لا تحتاج إلى ترتيب من قبل الآخرين.
هل تعلم؟ إن "السعادة" بداخلك هي في الواقع معاملة سرية بين العديد من المواد الكيميائية.
نحن نبحث دائمًا عن السعادة، ولكن ما هي السعادة بالضبط؟ هل هي رحلة؟ هل هو وعاء ساخن؟ أم الشعور بالإنجاز بعد تحقيق هدف صغير؟
كيفية التخلص من إدمان الهاتف المحمول بسرعة؟ لا بد أنك لم تجرب هذه الأساليب العلمية أبدًا!
في الواقع، ما نحن مدمنون عليه ليس الهاتف المحمول، بل "الدوبامين" الذي يفرزه الدماغ. ما يجعلنا نشعر بالروعة حقًا ليس الشيء نفسه، بل تلك الأشياء التي تسمى "المواد الكيميائية السعيدة" في الدماغ.
هذا صحيح، السعادة هي "تفاعل كيميائي".
الآن دعونا نتحدث عن مصادر السعادة الأربعة: الدوبامين، والأوكسيتوسين، والإندورفين، والسيروتونين، بالإضافة إلى كيفية التغلب عليها بسهولة وجعلها أكثر متعة.幸福الشعور بالفيضان.

ما هي "المواد الكيميائية السعيدة"؟
قد تظن أن "السعادة" هي عاطفة مجردة، ولكن على المستوى الفسيولوجي، فهي ملموسة للغاية.
عندما ننجز مهمة ما، أو نحصل على مكافأة، أو نعانق، أو نستمتع بأشعة الشمس، يفرز دماغنا سلسلة من "جزيئات السعادة".
إنها لا تطفو هنا وهناك بشكل عشوائي، بل إنها تنظم عواطفنا، وسلوكياتنا، وحتى اتجاه حياتنا بطريقة منظمة ومنضبطة وروتينية.
يجب أن تعرف هذه "المجموعات الكيميائية" الأربع:
- الدوبامين (ملك المكافآت)
- الأوكسيتوسين (معلم العلاقة الحميمة)
- الإندورفين (مسكنات الألم الطبيعية)
- السيروتونين (مثبت المزاج)
الآن، سأشرحها واحدة تلو الأخرى، وبعدها ستعرف أن السعادة يمكن "خلقها" بالفعل.
الدوبامين: هذا "الشعور المنعش" هو في الواقع نتاج نظام المكافأة
بعد تناول قضمة من الطبق الساخن، هل يرتفع مزاجك فجأة إلى السماء؟
انتهيت أخيرا من العمل الذي طال انتظاره، والآن أشعر بالارتياح؟
مبروك لقد تم حقنك بالدوبامين.
الدوبامين هو "مادة المكافأة" لدينا. عندما نحقق أهدافنا ونحصل على الرضا، سيتم إفرازه فجأة، مما يجعلنا نشعر "بهذا القدر من الجودة، وهذا يستحق كل هذا العناء!"
ومع ذلك، فهو أيضًا "ذكي" إلى حد ما.
فهو لا يكافئ على كل شيء، بل يتخذ الإجراءات فقط عندما "يكون هناك هدف وتقدم ونتائج".
وبعبارة أخرى، فإنه يشجع "الدافع السلوكي".
إذا لم تتحرك، فلن يتحرك أيضًا.
بمجرد أن تفعل ما خططت له، فسوف يمنحك على الفور شعورًا بالإنجاز.
هل تريد تفعيله؟ إنه بسيط جدًا:
- حدد هدفًا صغيرًا وحققه، مثل الاستيقاظ مبكرًا بعشر دقائق كل يوم
- تناول الحلويات المفضلة لديك (من حين لآخر)
- مارس بعض الرعاية الذاتية، مثل الاستحمام الجيد أو تنظيف غرفتك
- حدد لنفسك تحديًا، مثل عدم لمس هاتفك لمدة 7 أيام (سيكون الأمر مُرضيًا للغاية عند إكماله)
الدوبامين هو منشط "دورة إيجابية": كلما عملت بجد → كلما أنجزت أكثر → كان ذلك أفضل → كلما شعرت بمزيد من التحسن → كلما رغبت في العمل بجدية أكبر.
لا تستهين به، فهو يسبب الإدمان.
الأوكسيتوسين: الرمز الكيميائي للعلاقة الحميمة بين الناس
هل سبق وأن شعرت أنه عندما يتم احتضانك بقوة فإن قلبك يسخن على الفور؟
أم أنك تشعر بالشفاء عندما تقضي وقتًا مع الحيوانات؟
هذا هو "الأوكسيتوسين" الذي يعمل بهدوء.
لديه لقب مثير للغاية - "هرمون الحب".
فهو يحكم شعورنا بالألفة والثقة والارتباط الاجتماعي.
علاوة على ذلك، فإن إطلاقه يشبه "المحفز" بشكل خاص - طالما كان لديك اتصال عاطفي أو جسدي مع الآخرين، فسوف ينضم إلى المرح.
هل تريد زيادة هرمون الأوكسيتوسين بسرعة؟ جرب هذه:
- عانق الأشخاص من حولك، حتى ولو لعشر ثواني.
- داعب الكلب أو القطة حتى لو لم تقل شيئا
- مساعدة الآخرين بصدق، مثل سكب كوب من الماء لوالديك أو إعطاء وعاء من الحساء الساخن لأصدقائك
- قل "شكرًا لك"، "أنا معجب بك"، "أنت رائع" في كثير من الأحيان
الأوكسيتوسين هو عبارة عن سلسلة من ردود الفعل التي تقول "كلما أعطيت أكثر → كلما اقتربت → كلما كنت أكثر سعادة".
سلاحها السري: الشعور بالاتصال.
العناق والابتسامة يمكن أن يغيرا مزاجك طوال اليوم.
الإندورفين: الشعور "المنعش" الذي يأتي مع تخفيف الألم
هل لاحظت يومًا أنه بعد كل تمرين، على الرغم من أنك مرهق، إلا أنك تشعر بسعادة مفاجئة؟
أو ربما بكيت في صالة السينما وشعرت براحة غير متوقعة؟
أو ربما تصرخ بأعلى صوتك في أحد النوادي الليلية، وفي النهاية تشعر أن كل التوتر قد اختفى؟
هناك بطل وراء هذه اللحظات السحرية - الإندورفين.
الإندورفينات هي "مسكنات الألم" الطبيعية التي ينتجها الدماغ. مهمتهم هي مساعدتك على تخفيف الألم الجسدي أو النفسي ومن ثم إعطائك شعورًا بالانتعاش.
طريقة اللعب فيها مختلفة بعض الشيء عن الألعاب الأخرى: فهي أشبه بـ "غسيل المخ والتطهير".
إذا أعطيته بعض التحفيز، فإنه سوف يعطيك السعادة.
وفيما يلي بعض النصائح لتحفيز الإندورفين:
- التمارين الهوائية، مثل المشي السريع لمدة 30 دقيقة، أو الركض، أو ركوب الدراجات
- شاهد فيلم مؤثر
- استمع إلى قطعة موسيقية تتوافق معك
- أضحك بصوت عالٍ - حرفيًا! كلما كان الصوت أعلى كان ذلك أفضل!
في بعض الأحيان، فإن الطريقة للتخلص من التوتر ليست الهروب، بل السماح للجسم بمقاومته من خلال القليل من "التحفيز".
الإندورفينات هي "مسكنات الألم" الموجودة في دماغك.
السيروتونين: استقرار حالتك المزاجية يعتمد عليه
هل تتقلب مشاعرك دائمًا صعودًا وهبوطًا، مثل لعبة الأفعوانية؟
هل تشعر أنك بخير في الصباح ولكنك تشعر فجأة بالاكتئاب في فترة ما بعد الظهر؟
في هذا الوقت، يجب عليك الانتباه إلى مستويات السيروتونين لديك.
يُعرف السيروتونين بأنه "مثبت المزاج".
إنها ليست من نوع المتعة التي تصل إلى ذروتها، بل هي نوع من الاستقرار يشبه لوحة الخلفية.
يساعدك على تنظيم الحالة المزاجية والقلق والنوم وحتى الشهية.
عندما تشعر أن "كل شيء يسير بسلاسة وهدوء"، فمن المرجح أن يكون الأمر يجري بصمت خلف الكواليس.
هل تريد تعزيز السيروتونين الخاص بك؟ لا تكن صعبًا للغاية، فالأمر في الواقع بسيط جدًا:
- احصل على 15 دقيقة من ضوء الشمس كل يوم (في الحقيقة، لا تبق في الداخل)
- ممارسة الفراغتأمل——حتى لو كان الأمر مجرد أخذ نفس عميق لمدة 3 دقائق
- اقترب من الطبيعة، مثل القيام بجولة سيرًا في الحديقة والنظر إلى الأوراق الخضراء
- حافظ على جدول منتظم ولا تسهر حتى وقت متأخر
يجب عليك توفير "بيئة مستقرة" لها حتى تتمكن من إعطائك "مشاعر مستقرة" في المقابل.
السيروتونين ليس بنفس قوة الدوبامين، لكنه أساس عواطفك.
إذا كان الأساس غير مستقر، فإن المبنى سوف ينهار مهما كان ارتفاعه.
السعادة يمكن أن تكون في الواقع "مصنعة"
في نهاية المطاف، السعادة لا تعتمد كليًا على "الحظ" أو "مدى جودة الأشياء".
بل هل تفهم كيفية استخدام الطريقة الصحيحة وتفعيل "الشيفرة الكيميائية" الصحيحة؟
- ☑ هل تريد التحفيز والشعور بالإنجاز؟ البحث عن الدوبامين
- ☑ هل تريد أن تجعل علاقاتك أكثر حلاوة؟ إطلاق الأوكسيتوسين
- ☑ هل تريد محاربة التوتر والألم؟ الاعتماد على الإندورفين
- ☑ هل تريد أن تبقي عواطفك مستقرة مثل البحر؟ ترتيب السيروتونين
هذه ليست ميتافيزيقيا، بل "هندسة عصبية حيوية" ذات آثار يمكن تتبعها.
طالما أنك على استعداد، فابتداءً من اليوم، قم بإعادة تشغيل نظام عقلك شيئًا فشيئًا.
في هذا المجتمع "سريع الخطى"، ننسى بسهولة:
السعادة الحقيقية تأتي من الداخل. لا يتعلق الأمر بمدى ما لديك في الخارج، بل يتعلق بمدى تحقيقك "التوازن الكيميائي" في الداخل.
لا تنتظر دائمًا أن تطرق السعادة بابك. في الواقع، يمكنك الضغط على مفتاح هذا الباب بنفسك.
كما قال أرسطو، "السعادة هي ممارسة، وليست نتيجة".
بدلاً من السعي وراء السعادة، من الأفضل أن نقول إننا نسعى إلى حالة من الانسجام الكيميائي الداخلي.
فبمجرد إتقانك لها، ستأخذ زمام المبادرة في السعادة.
سعادتك لا تحتاج إلى ترتيب من قبل الآخرين.
🎯 الدوبامين: حدد الأهداف وخذ زمام المبادرة لتحقيقها
💞 الأوكسيتوسين: بناء الروابط ونشر الدفء
🏃♂️ الإندورفين: تحرك بجرأة وضحك بصوت عالٍ
🌞 السيروتونين: اقترب من الطبيعة واستقر في إيقاعك
السعادة لم تكن ميتافيزيقيا أبدا.
إنها آلية بيولوجية، وتصميم قابل للتحكم، ولعبة للجهاز العصبي يمكن "ضبطها" كل يوم.
من الآن فصاعدا، توقف عن الاعتماد على القدر في تحقيق سعادتك.
أنت نفسك مصنع توليف السعادة.
هل أنت مستعد لإشعال سعادتك الأولى؟
مدونة Hope Chen Weiliang ( https://www.chenweiliang.com/ ) شارك "🧠 كيف تزيد مستويات الدوبامين والسيروتونين والإندورفين بشكل طبيعي؟ فعّل هرمونات السعادة في الدماغ وتخلص من الاكتئاب!"، قد يكون مفيدًا لك.
مرحبا بكم في مشاركة رابط هذه المقالة:https://www.chenweiliang.com/cwl-32741.html
لاكتشاف المزيد من الحيل المخفية🔑، مرحبًا بك في الانضمام إلى قناتنا على Telegram!
مشاركة ومثل إذا كنت ترغب في ذلك! مشاركاتك وإعجاباتك هي حافزنا المستمر!